إدارة المخاطر للشركات

إدارة المخاطر للشركات

إدارة المخاطر للشركات تعتبر واحدة من العناصر الأساسية التي تساهم في نجاح الشركات واستدامتها في بيئة الأعمال المتغيرة والمعقدة، وذلك لأنها تعمل على تقييم وتحديد والتعامل مع المخاطر المحتمل حدوثها، والتي من الممكن أن تؤثر على تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

نبذة عن إدارة المخاطر للشركات

لقد تطور مفهوم المخاطرة في عالم الأعمال على مدار السنين السابقة؛ ففي الماضي، كان يُنظر إليها على أنها عاملاً سلبياً يجب تجنُّبه بأي ثمن، وقد انتشر الاعتقاد بأنَّ السلوك المحفوف بالمخاطر لا يتناسب مع الممارسات التجارية السليمة، ولكن بعد ذلك، أدرك رواد الأعمال والخبراء الاقتصاديون تدريجياً أنَّ المخاطرة هي في صميم أي نشاط تجاري وعنصر أساسي لتحقيق النمو والابتكار.

وفي الحقيقة فإنه يمكن للمخاطرة المدروسة أن تكون مصدراً قوياً لخلق القيمة وتعزيز أداء الشركات؛ ولهذا السبب، كان يجب على الشركات أن تطور استراتيجيات فعالة لإدارة المخاطر المؤسسية، بحيث تساعد في توجيه عملها نحو اتخاذ قرارات جريئة ومدروسة في الوقت ذاته، وهذا النهج الجديد لا يهدف إلى تجنُّب المخاطر كلياً، وإنما يهدف إلى فهمها وإدارتها بشكل استباقي لتحقيق أقصى فائدة ممكنة.

عند الحديث عن المخاطر في السياق المؤسسي، يجب أن ندرك أنَّ نطاقها يتجاوز بكثير المخاطر المالية والتشغيلية الواضحة؛ فعلى الرغم من أن هذه المخاطر التقليدية تشتمل على عدة عوامل مثل نقص الأموال أو تراكم الديون أو تعطل العمليات بسبب إضرابات العمال أو الكوارث الطبيعية، فإنَّ المفهوم الحديث للمخاطر المؤسسية يمتد حتى يشمل أيضاً المخاطر الاستراتيجية التي قد تهدد رؤية الشركة وأهدافها طويلة الأمد.

اقرأ أيضا: كيف تعزز الولاء الوظيفي والمؤسسي داخل شركتك

تعريف إدارة المخاطر

إدارة المخاطر للشركات تعتبر عملية استراتيجية تهدف إلى تحديد وتحليل وتقييم المخاطر المحتملة التي قد تواجهها الشركة في مختلف جوانب أعمالها، سواء كانت مخاطر مالية أم تشغيلية أم تنظيمية أم تقنية وغيرها، وتتضمن هذه العملية وضع سياسات وإجراءات محددة بهدف تقليل تأثير التهديدات أو تجنبها تماماً بقدر الإمكان، مع التركيز على ضمان استمرارية الأعمال وتحقيق الأهداف طويلة الأمد.

أضف إلى هذا أن تقييم المخاطر بشكل منتظم وتحديث الاستراتيجيات المتبعة لإدارتها يعد جزءاً لا يتجزأ من الإدارة الفعالة، وذلك من أجل مساعدة الشركات في التعامل بشكل سريع وفعال مع أي تغيرات قد تحدث في السوق أو أي تحديات خارجية أو داخلية قد تتعرض لها الشركة.

كما تشمل إدارة المخاطر العمل على تعزيز مرونة الشركة وزيادة قدرتها على الاستجابة السريعة للأزمات غير المتوقعة، لحماية أصولها وسمعتها وتحقيق استقرار أكبر في عملياتها التشغيلية.

أفضل طرق إدارة المخاطر للشركات والمؤسسات

بما أنَّ المخاطر ليست كلها متشابهة، إذاً فإنَّ طريقة إدارتها تختلف أيضاً؛ لكن في العموم، يوجد عدة طرق شائعة تساعد على إدارة المخاطر في الشركات:

  • تجنُّب المخاطرة:

إذا وجدت المستويات الإدارية العليا أنَّ إحدى الاستراتيجيات محفوفة بالمخاطر، فإنَّهم لن ينفذوها؛ هذا هو تجنُّب المخاطرة، وهذا يعني أنَّ الفرصة التي تصاحب أي قرار أو خطة أو استراتيجية استثمارية لا تستحق المخاطرة، ولهذا لا بد من الاستفادة من استراتيجية تجنب المخاطر فقط إذا كان التأثير السلبي المحتمل كبيراً؛ وإلا فسوف تتبنى الشركات هذا الخيار دوماً؛ وعليه تلجأ الشركات إلى التحليل الكامل لفوائد ومخاطر الاستثمار لإدارة المخاطر بطريقة مدروسة.

  • الحد من المخاطر:

يتضمن الحد من المخاطر أو التخفيف من المخاطر تقليل تأثيرها المحتمل، ويعني ذلك أنَّ انتزاع التهديد بالكامل ليس أمراً ممكناً، ولكنَّ وضع الاستراتيجيات لإدارته بشكل صحيح والتخفيف من تأثيره يمكن أن يجعل أي مشكلة تحدث بأقل الأضرار الممكنة.

  • التقييم المستمر للمخاطر:

وهذا من خلال إجراء تقييمات دورية للمخاطر واستراتيجيات التخفيف مع تطوير خطط الاستجابة للطوارئ، وحتى تضمن استجابة فعالة وسريعة في حالة حدوث المخاطر.

  • نقل المخاطر:

أي وضع عبء عواقب المخاطر على طرف خارجي تدفع له الشركة، ومن أشهر الأمثلة على ذلك التأمين، ففي حالة وقوع حادث، سوف تدفع شركة التأمين الخسائر المغطاة بموجب سياستها التأمينية، وفي هذه الحالة، يجب أن نتذكر أنَّ نقل المخاطر لا يزيلها بصورة كاملة؛ فحتى لو لم تتحمل الشركة التبعات المالية للمخاطر، فقد يتعين عليها التعامل مع تبعاتها الأخرى مثل تعطيل سير عملها أو تضرر سمعتها.

  • التطوير والابتكار:

الاستثمار في التكنولوجيا من خلال تبني تقنيات حديثة تساعدك على إدارة المخاطر بشكل فعال، ويمكنك البحث عن فرص لتحسين استراتيجيات إدارة المخاطر، بناءً على التعلم من التجارب السابقة.

  • قبول المخاطر:

تلجأ الشركات إلى هذا الخيار عندما يكون مفيداً إذا كانت تكلفة إدارة المخاطر تفوق تكلفة المخاطر نفسها، على سبيل المثال، إذا كانت إحدى الشركات تتبع استراتيجية عمل تنطوي على مخاطرة قد تكبدها خسائر بقيمة معينة بعد تحليل استراتيجيات ادارة المخاطر المحتملة، توصل الفريق إلى أنَّ تكلفة الحد من المخاطر ستبلغ ثلاثة أضعاف القيمة، في هذه الحالة، سوف يكون القبول بالمخاطرة هو الخيار الأفضل، خاصة إذا كانت احتمالية حدوثها منخفضة.

يمكن أن تساعد هذه الطرق الشركات والمؤسسات على توقع المخاطر المحتملة حتى تكون مستعدة للتعامل معها، وبالتالي تزيد فرصتها للنجاح والاستدامة في بيئة العمل.

اقرأ أيضا: دليل شامل لفهم فن الإدارة الناجحة

أفضل طرق إدارة المخاطر للشركات والمؤسسات

جميع أنواع إدارة المخاطر

تشمل أنواع إدارة المخاطر المؤسسية في الشركات عدة مجالات مختلفة، كل نوع يركز على نوع معين من المخاطر التي قد تواجهها أي شركة، ويعمل على تحييدها أو التخفيف من حدة تأثيرها، إليك أبرز هذه الأنواع:

  • إدارة المخاطر المالية:

ترتبط المخاطر المالية بالتدفقات النقدية للشركة ومواردها المالية، وهي تشتمل على المخاطر التي تتعلق بتقلبات السوق مثل تغيرات أسعار الصرف وأسعار الفائدة التي قد تؤثر في قدرة الشركة على تمويل عملياتها أو سداد ديونها؛ أو مخاطر الائتمان التي تحدث عندما يعجز العملاء أو الشركاء عن الوفاء بالتزاماتهم المالية، مما يؤثر بشكل سلبي على الوضع المالي للشركة؛ أو مخاطر عدم توفر سيولة في الشركة تكفيها لسداد التزاماتها قصيرة الأجل.

  • إدارة المخاطر التشغيلية:

تركز إدارة المخاطر التشغيلية على التحديات والمخاطر التي ترتبط بالعمليات اليومية للشركة، والتي قد تنجم عن مجموعة من العوامل، منها الأعطال التي قد توقف الإنتاج أو تعرقل سير العمل، أو الأخطاء البشرية التي قد تؤدي إلى تعطيل العمليات أو تكبيد الشركة خسائر مالية، كما أنها تشمل التحديات اللوجستية، مثل التأخير في الشحن أو تعطيل سلاسل التوريد التي قد تعرقل تدفق المواد أو المنتجات.

تهدف إدارة المخاطر التشغيلية إلى تقليل هذه التهديدات من خلال تحسين الكفاءة وتقليل الأخطاء وتعزيز استقرار سير العمل.

  • إدارة المخاطر الاستراتيجية:

المخاطر الاستراتيجية عبارة عن التهديدات التي قد تؤثر على الأهداف طويلة الأجل للشركة، مثل تغيرات السوق أو دخول منافسين جدد أو تغير توجهات ومزاج المستهلكين الذي قد يقلل الطلب على منتجات الشركة، كما تشمل أيضاً الأخطاء المحتملة في استراتيجية عمل الشركة نفسها، مثل دخول سوق جديد دون دراسة كافية، مما قد يؤدي إلى حدوث خسائر استثمارية.

وتعمل إدارة المخاطر الاستراتيجية على توافق قرارات الشركة وأهدافها طويلة الأمد مع البيئة الخارجية للشركة وتحدياتها، كما أنها تعمل على تكييف استراتيجياتها لمواجهة أي تغيرات خارجية مثل السوق والمنافسين.

  • إدارة مخاطر المشاريع:

هذه المخاطر ترتبط بتنفيذ المشروعات، بما في ذلك تأثير الجدول الزمني أو تجاوز الميزانية وهي تعمل على تحليل المخاطر، وتطوير استراتيجيات للتخفيف منها.

  • إدارة المخاطر القانونية والتنظيمية:

أي إدارة الأزمات والمخاطر التي تواجهها الشركات فيما يتعلق بالامتثال للقوانين واللوائح والتشريعات التنظيمية، والتي قد تنشأ بسبب حدوث انتهاكات في القوانين المحلية أو الدولية، مثل قضايا الملكية الفكرية أو العقود أو حتى تشريعات ولوائح العمل.

  • مخاطر المنافسة:

في حالة وجود منافس على حصة متزايدة من السوق لخدمة أو منتج ويطلق عليها أيضاً اسم مخاطر الراحة وذلك لأنها ترجع إلى ارتياح المديرين التنفيذيين في الشركة لأداءها وبالتالي يفشلون في إجراء تحسينات مستمرة لخدماتها ومنتجاتها.

  • إدارة المخاطر التكنولوجية:

تشمل هذه المخاطر الهجمات السيبرانية التي قد تؤدي إلى سرقة بيانات حساسة أو توقف أنظمة عمل الشركة، والأعطال التكنولوجية مثل تعطل الشبكات أو الأنظمة التي قد تعرقل سير العمل وتؤثر على الإنتاجية، وتهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني وضمان استمرارية العمليات من خلال وضع خطط طوارئ واستراتيجيات لحماية الأنظمة من الهجمات أو الأعطال.

أهم أهداف إدارة المخاطر

تتنوع أهداف إدارة المخاطر للشركات بناءً على طبيعة المخاطر التي تسعى للتعامل معها، إليك أهم هذه الأهداف:

  • حماية أصول الشركة:

مثل الممتلكات والمعدات والموارد البشرية، بالإضافة إلى الأصول غير الملموسة مثل الملكية الفكرية والبيانات.

  • ضمان استمرارية العمل:

من خلال تحديد المخاطر المحتملة وتطبيق تدابير استباقية، تساعد الشركات على تقليل تأثير التهديدات غير المتوقعة وضمان سير عملياتها التجارية بسلاسة حتى في ظل الظروف الصعبة.

  • التأثير الإيجابي على الشركة:

كذلك فإن إدارة المخاطر لها تأثير إيجابي حيث أنها تشتمل على الاستخدام الفعال للموظفين، وزيادة الأرباح، وتقليل الفقد، وذلك من خلال فهم السوق الذي يجب الدخول فيه بطريقة أفضل.

  • تقليل الخسائر المالية:

سواء كانت المخاطر بسبب تقلبات السوق أو العمليات التشغيلية، فإنَّ الهدف الأهم لإدارة المخاطر هو الحد من الخسائر المالية المباشرة وغير المباشرة والحفاظ على الربحية.

  • تحسين أساليب الشركة:

تهدف إدارة المخاطر إلى تحسين أساليب العمل في الشركة، وذلك من خلال جمع المزيد من المعلومات حول أجزاء العمليات الغير الفاعلة والتي تحتاج إلى تحسين.

  • تحسين اتخاذ القرارات:

من خلال تحليل المخاطر وتقييمها، توفر إدارة المخاطر بيانات ومعلومات دقيقة تساهم في اتخاذ قرارات مدروسة مبنية على معلومات دقيقة تساعد الشركات على تجنب المخاطر غير الضرورية وتوجيه مواردها إلى المشاريع الأكثر أماناً وربحية.

  • تجنب المخاطر الغير مباشرة:

تتضمن استراتيجيات إدارة المخاطر عمليات التدقيق الداخلية مع مراجعة الحوادث السابقة، حيث تعتمد الشركات على أفضل الممارسات الصناعية لتساعدها في الكشف عن المخاطر الخفية، واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل حدوث الخطر.

  • تعزيز سمعة الشركة:

الشركات التي تدير المخاطر بصورة جيدة تكون أكثر قدرة على كسب ثقة العملاء والمستثمرين؛ لأنَّهم يثقون في قدرتها على التعامل مع الأزمات.

  • تحسين ميزانية الشركة:

عندما تقوم الشركة بعمليات إدارة المخاطر في إنها تسيطر على الموارد المالية بشكل أفضل وهذا ينعكس على امتلاك معرفة أفضل بالميزانية وتقليل أي خسارة وتخصيص الأموال لتحقيق أهداف الشركة بطريقة فعالة.

  • زيادة مرونة الشركة:

إحدى أهداف إدارة المخاطر هو تمكين الشركة من التكيف مع التغيرات المفاجئة في السوق أو البيئة التنافسية، حيث تعني المرونة أنَّ الشركة قادرة على التعافي بسرعة من الأزمات، والتكيف مع الظروف الجديدة بنجاح.

  • استراتيجيات إدارة المخاطر:

تمر عملية إدارة المخاطر بمجموعة من المراحل والاستراتيجيات، على النحو التالي:

  • تحديد المخاطر:

يعتبر من أهم الاستراتيجيات التي تساعد على إدارة المخاطر هو تحديدها، وذلك عبر رصد نقاط الضعف في العمل، والثغرات التي تنتج عنها.

  • الاستجابة للمخاطر:

بعد ذلك، لا بد من تنفيذ وتطوير الوسائل التي تعالج المخاطر للتعامل معها بشكل فعال ومناسب.

  • تقييم المخاطر:

تقييم مدى خطر كل المخاطر على حدة لمعرفة شدتها وتأثيرها على العمل ولا بد أن يكون التقييم موثوق ومنهجي ويتم مراجعته سنوياً.

  • رصد المخاطر:

وهنا يتم مواصلة تحديد وإدارة المخاطر بشكل فعال، واتخاذ الإجراءات الفورية عند شدة احتمالات الخطر.

أمثلة على المخاطر

تتمثل المخاطر في التحديات التي تواجه الشركات والمؤسسات في سياق إدارة الموارد والعمليات. وإليك بعض الأمثلة على هذه المخاطر:

  • المخاطر المالية:

الشركات التي تعمل في مجال الاستيراد والتصدير قد تواجه تقلبات في أسعار العملات الأجنبية، مما قد يؤدي إلى تكبدها خسائر كبيرة نتيجة انخفاض قيمة العملة المحلية أمام الدولار، وفي حالة إذا لم تقم هذه الشركات بتطبيق استراتيجيات تحوط مثل العقود الآجلة، قد تتأثر أرباحها سلباً.

  • المخاطر التشغيلية:

مثل المصانع التي تعتمد على معدات متطورة للإنتاج، قد تتعرض لأعطال في أحد الآلات الرئيسية، هذه الأعطال ستؤدي إلى توقف الإنتاج لمدة أسبوع، مما يؤثر على مواعيد التسليم ويتسبب بخسارة عملاء، ويمكن تقليل هذا النوع من المخاطر من خلال إجراء صيانة دورية للمعدات واستخدام أنظمة تشغيل احتياطية.

  • المخاطر الاستراتيجية:

كشركة استثمارات قررت الدخول في سوق جديد في بلد غير مستقر سياسياً دون دراسة كافية للسوق المحلي، ثم بعد فترة وجيزة، اندلعت اضطرابات سياسية أدت إلى تعطيل عملها وتعرضت استثمارات الشركة لخسائر كبيرة، حيث يساعد التحليل المسبق للأوضاع السياسية والاقتصادية على تقليل هذه المخاطر.

  • المخاطر القانونية والتنظيمية:

شركة أدوية أطلقت منتجاً جديداً في السوق دون التأكد من الامتثال الكامل للوائح المحلية، لاحقاً، تم اكتشاف أنَّ المنتج يحتوي على مادة محظورة، مما أدى إلى سحب المنتج من السوق وتغريم الشركة تعويضات للعملاء الذين اشتروا هذا المنتج؛ لذا فإنَّ الامتثال للقوانين والتنظيمات يحمي الشركة من مثل هذه المخاطر.

  • المخاطر التكنولوجية:

شركة خدمات مالية تعرضت لهجوم سيبراني تم فيه اختراق أنظمتها وسرقة بيانات حساسة للعملاء. هذا الحادث تسبب في خسارة ثقة العملاء بالشركة، كما دفعت بسببه غرامات بسبب عدم حماية خصوصية بيانات عملائها. الاستثمار في الأمن السيبراني وتطبيق بروتوكولات الحماية يمكن أن يقلل من هذه المخاطر بصورة كبيرة.

وفي العموم، فإن إدارة المخاطر ليست مجرد عملية استراتيجية فقط، وإنما استراتيجية متكاملة تتطلب التكيف المستمر والتفاعل مع بيئة العمل لتعزيز القدرة التنافسية وتوفير بيئة عمل أكثر استقراراً وأماناً وهذا ينعكس في النهاية على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة.

يمكن أن يساعدك كيو سالاري على إدارة المخاطر، حيث إنه يقدم حل مبتكر إلى الشركات للتعامل مع رواتب موظفيها، ويمنحهم الفرصة للوصول إلى جزء من راتبهم في أي وقت، وبالتالي يؤدي إلى تقليل المخاطر المالية المحتملة على مستوى الأفراد والشركات وتحسين صحة الموظفين النفسية وزيادة إنتاجيتهم بالإضافة إلى تقليل التوتر وتقوية استقرار العمل، وبفضل كيو سالاري، يمكنك إدارة مخاطر شركتك بذكاء مع محافظة على موظفيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *